U3F1ZWV6ZTQyOTU0ODUxNjMyX0FjdGl2YXRpb240ODY2MTkyMDM1MzI=
recent
أخبار ساخنة

ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا.....


قال تعالى ..
ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا.....
إن إستطاعوا ردكم عن دينكم قتلوكم وذبحوكم وليس قاتلوكم
البعض لا يفقه أن الردة عن الدين لا تعصم من الذبح وهو وهم شيطانى فالقوم لا يريدون غير دمائكم والدين حائل عن هذا ...
البعض لا يفقه أنه بعد الردة غير مكلف وأهون على الاعداء من قتالكم وأنتم على الدين لأن الدين يحميكم ويحضكم على المقاومة
البعض لم يفقه أن القتال مبدأه الكلام وأن الكلام من القتل وأحد مفرداته
والبعض لا يفقه أنهم لا يحتفون بمن أرتد إلا لأنه بالفعل وعلى الحقيقة مات وإن دب على الأرض وملأ الدنيا صراخ ككلب مسعور منهم فى مهمة ضدكم...
بيد أن التقسيمات الفقهية لفروض وواجبات ونوافل كسنن وواجبات وسنن مؤكدة ورواتب ومستحبات تقسيمات تسلط على أوساع المكلفين وتضيئ الطريق للداعية وتمنع الآصار التى كانت فى الأعناق والذمم التى كانت على الذين من قبلنا من أهل الملل والنحل السابقة لا شأن لغير المسلمين بها ولا يجوز جعلها أسلحة وذرائع يقدمها من يحسبون على العلماء وهم أئمة يهدون إلى النار فى سلخ الناس من دينهم لأنها تكاليف لا تتعدى بالضرر والغرم على غير المسلمين ودعوى التضرر والغرم دعوة باطلة.....
فالنصيحة لطلاب العلم رجاء تفهم أننا نسلم لك بقوتك فى الاصول والمقاصد وتمحيص الأدلة والقواعد الاصولية والفقهية وإنك شيخ الزمان والمكان ولا مشاحة ولا غضاضة لنا فى التسليم لك بهذا بس يا حبيب الصراع القائم لا يتعلق بهذا مطلقا الصراع مع الدين وإذا سلمت لنا بهذا فاعلم يرحمك الله أن المندوب من السنن والنوافل لا يقل قدر ولا رتبة من أعظم الفرائض كالصلاة والزكاة والحج والصيام بل قد يعظمها خطورة لما يفضى إليه فى الصراع فلا تكن مطية وحمار يمتطيه أعداء الدين لهدمه فى نفوس العباد ولا تكن دليلهم لهذا وإلا لا قيمة لك ولعلمك وتكن كبلعام فى النهاية حين ينتهى الصراع ولا تجد من حولك من له حاجة لعلمك.....
أعداء الاسلام لا يفرقوا بين السنة والفرض ولا بين لفرض والواجب ولا بين المؤكد والمستحب ولا بين الضروريات والحاجيات ولا المحسنات كتقسيمات أصولية لأن هذه معايير علمية فقهية داخل الدين والشريعة ولكن لدينا مطايا مثلهم مثل الحمير كما ذكرهم الله فى القرآن يتعاطون مع خصوم الاسلام بالجزئى فيدلون العدوا على كيف يهدم الاسلام والدين فى نفوس أهله بالقطعة مثل هؤلاء الحمير من يقاتلون على التفريق بين السنة المؤكدة والسنة الراتبة والمستحبة والفرض والواجب بينما هو تقسيم علمى فقهى يظهرونه على أنه تقسيم مبيح للإنسلاخ والتنازل لهوانه فى شأن التدين الفردى ولا مشاحة فى تركه وهؤلاء الحمقى الجهلة والمتزندقة الجدد لا يدركوا أن الصراع على الإستئصال للدين ولا يمكن إستئصاله مرة واحدة فينخون ظهورهم وأقلامهم وأللسنتهم لأعداء الاسلام ليدلوهم على كيفية إظهار الفروق والتهوين فى مقابل العصرنة والتعايش وغيرها من ترهات وللأسف هؤلاء المطايا أكثرهم سلفيين وأكثر الناس شهرة وكل هذا يجرى تحت ذريعة ضبط المسائل فقهيا
والخلاصة أيها الأحمق إن القوم لا يرومون ما تروم والقوم يروم عنقك ليدكه على حجر فالسكين لا يليق بك لأنك فى عقيدته لا تستحق إراحة الذبيحة لأنك عنده دونها لأن للحمك نتن لا يستطيبه كالدجاج........
ماذا لو كونت روهنجى هل تترك دينك ؟؟؟
الروهنجى لم يقتل ولم يحرق فجأة ولكن بمقدمات من التخلى عن الهدى الظاهر تحت الضغط كلما تنازل عن شعيرة بحجة المواطنة والتعايش انتقلوا لما بعدها لسلخه من دينه فبدأو بفقهاء يفرقون بين الفرض والسنة وثم السنة والسنة ثم السنة والعصرنه كالنقاب وغيره حتى من الشعائر حتى لم يكن بد من قتله وحرقه فى نهاية المطاف
الاسمبريد إلكترونيرسالة